يعرض المقال سردًا تحليليًّا لظاهرة السحر الأسود في فرنسا خلال عصر لويس الرابع عشر، مبرزًا التناقض بين البهاء الحضاري والانحلال الأخلاقي الخفي. ويستند إلى تحقيقات مدير البوليس لاريني حول شبكة من السحرة بقيادة لافوازان وشريكها ليساج، ويكشف عن طقوس دموية تشمل تسميم الشخصيات البارزة واستخدام أطفال لطقوس 'القداس الأسود'. ويُصنّف السحر هنا كظاهرة اجتماعية-إجرامية مرتبطة بالشهوات والسلطة، لا كمعتقد ديني محض.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني