← العودة للقائمة

المساء

أمجد الطرابلسي · العدد 107 · 1935

تستهل القصيدة مشهداً ليلياً مهيباً يطغى فيه الظلام على النهار كغلبة الظلام على النور، وتتوالى الصور التأملية التي تربط بين غروب الشمس وموتها ومأتم الكون، ثم تنتقل إلى راعٍ ينوح على الشمس كأنها كائن حي، فتتحول المشاهد إلى تأمُّل ذاتي عميق حيث يصرح الشاعر بسهره الدائم، ووصف قلبه ككهف مهدم تسكنه الحزن والشكوك، وينتهي بنداء ديني موجع يطلب فيه الخلاص من الدياجي، مع إشارة خاتمية تذكّر بالصبح الآتي رغم الظلام.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة