يتناول المقال حياة حافظ إبراهيم من زاوية ارتباط نشأته الشعبية البائسة بصدق شعوره وعمق تعبيره عن المعاناة، ويُظهر كيف أن فقره لم يُنتج اليأس بل حفّز رغبةً صادقةً في المواساة والعمل الإصلاحي. ويستعرض الكاتب جوانب متعددة: تجليات البؤس في شعره، تجاهله للغزل لصالح الهموم العامة، ترجمته لـ«البؤساء» كتعبير عن عمق تعاطفه، موقفه من المال كوسيلة لا غاية، ومواساته للملوك والسلاطين المنكوبين كامتداد لرؤيته الإنسانية الشاملة. ويخلص إلى أن المواساة عند حافظ ليست بكاءً فقط، بل فعلٌ إصلاحيٌّ ورسالةٌ اجتماعيةٌ فاعلة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني