يقدّم المقال دراسة توثيقية معمقة لشخصية شهاب الدين أحمد بن فضل الله العمري (1300–1348م)، مؤلف «مسالك الأبصار»، مع التركيز على طبيعة هذا الأثر الضخم كموسوعة جغرافية-تاريخية من الطراز الأول، وارتباطه بسلسلة الموسوعات المصرية الكبرى (مع «نهاية الأرب» و«صبح الأعشى»). ويستعرض المقال خلفية العمري الدمشقية-المصرية، ومسيرته الوظيفية في ديوان الإنشاء، وبراعته الأدبية والعلمية، وتنوع إنتاجه التراثي، ويشير إلى أجزاء التراث المنشورة والمخطوطة، وينوّه بأهمية «التعريف بالمصطلح الشريف» كمرجع في البروتوكول الدبلوماسي الإسلامي. كما يورد شهادات معاصرين مثل الصفدي، ويستشهد بمراجع تراثية ومخطوطات وطبعات حديثة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني