يبدأ المقال بمناسبة الذكرى الثالثة لوفاة محمد حافظ إبراهيم، ويقدّم سردًا تحليليًّا لحياته منذ الطفولة اليتيمة في ديروط، مرورًا بتجاربه التعليمية والمهنية المتقلبة (من المحاماة إلى المدرسة الحربية ثم الخدمة في السودان)، ووصولًا إلى مساره الأدبي كشاعر يعتمد على الرعاية والجاه أكثر من الاستقرار الوظيفي. ويحلل الكاتب تأثير غياب الأب، وفقر الأسرة، وانعدام التنشئة الأسرية، وانغماسه في مجالس الأدب والسياسة، في تكوين شخصيته المضطربة، والمتقلبة بين الكرم والتبذير، والانفتاح الاجتماعي والانعزالية النفسية. كما يربط بين نشأته وانحرافه عن العمل المؤسسي، وقصوره في المهام الإدارية مثل وكالة دار الكتب، مُشيرًا إلى أن عقيدته الشعرية التقليدية كانت عائقًا أمام تطوره المهني والفكري.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني