يعرض المقال مبادرتين ثقافيتين وسياسيتين متزامنتين في السياق الأوروبي ما بعد الحرب العالمية الأولى: الأولى لغوية، تتعلق بمشروع تبسيط اللغة الإنجليزية تحت اسم «الإنجليزية الأساسية» الذي يهدف إلى جعلها لغة دولية سهلة التعلم والنشر؛ والثانية سياسية، تتناول أزمة الديمقراطية في ظل صعود الأنظمة الاستبدادية مثل النازية في ألمانيا، ويُستشهد بكتاب دي روفيرا «تجربة سياسية» الذي يرى أن الديمقراطية تمر بأزمة وجودية لا يمكن تشخيص جذورها إلا من منظور تاريخي بعيد، ويؤكد على ضرورة الإرادة العاملة في مواجهة الاضطراب العالمي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني