تتكوّن القطعة من قصيدة عاطفية طويلة لجميل صدقي الزهاوي بعنوان 'زهرتي'، تحمل طابع الرثاء والحنين والتأمل الوجودي في الفقد والموت والحب، وتستخدم الصور الطبيعية (الربيع، الزهر، التراب، النور) كرموز للحياة والانطفاء. وسط القصيدة، تنقطع التفعيلة الشعرية فجأةً لتظهر فقرة نثرية منسوبة إلى زكي نجيب محمود تروي مشهد وفاة سقراط، ثم تعود القصيدة بعد ذلك. لا يربط النص بين الفقرتين رابط تفسيري أو حجاجي، بل هما جاريتان دون انتقال منطقي، مما يوحي بأن الأخيرة قد تكون خطأ تحريري أو إدراجًا غير متناسق.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني