يعرض المقال شخصية أبي العتاهية ليس كشاعر زاهد فحسب، بل كفاعل سياسي ذكي يستخدم الزهد والشعر كوسيلة لانتقاد الفساد الديني والسياسي والاجتماعي في الدولة العباسية، ويُظهر كيف استثمر علاقاته مع الخلفاء (الرشيد، الأمين، المأمون) لخدمة غاية أيديولوجية: تزهيد الأمة في الدنيا وتهيئة الأرضية لتحول سياسي يفضي إلى تفضيل الإمام علي الرضا. ويُحلل النص أشعاره كأدلة على هذه الاستراتيجية، مع إبراز دوره في التأثير على موقف المأمون من الخلافة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني