يتناول المقال مؤتمر الجمعية الطبية المصرية الثامن المنعقد في دمشق عام 1935 ليس كحدث طبي فحسب، بل كظاهرة اجتماعية وسياسية رمزية تعبّر عن يقظة الأمة العربية وانتعاش الروابط بين أقطارها. ويستعرض الكاتب التفاعل بين الوفود المصرية والشامية، ويناقش بالتفصيل جهود توحيد المصطلحات العلمية عبر المجمعات اللغوية، مقدماً مقترحات منهجية لتنظيم العمل اللغوي العلمي، ومرتبطاً ذلك بمشروع أوسع هو توحيد المناهج التعليمية والثقافة العربية كسبيلٍ لوحدة الأمة وسيادتها. ويختتم بتأكيده أن هذا المؤتمر ليس مجرد تجمّع مهني، بل نذير تآلف عربي قائم على الجوار واللغة والتاريخ المشترك.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني