← العودة للقائمة

النهضة التركية الأخيرة

عبد الوهاب عزام · العدد 106 · 1935

يتتبع المقال تطور الكتابة عند الفرس والترك قبل وبعد الإسلام، مبيّنًا كيف استبدلت الحروف العربية الخطوط المحلية المبهمة (كالفهلوى والأورخوني والأويغوري) بوضوحٍ ويسرٍ، ثم ينتقل إلى التركية العثمانية التي كتبت بالحروف العربية سبعة قرون، ليعرض تدرّج تطويرها في تمثيل الحركات، ثم يردّ بشكل منهجي على حجج أنصار التحويل إلى الحروف اللاتينية: من غموض الرسم العربي، وصعوبة الطبع، وضرورة التوحيد العالمي، مُظهرًا أن هذه الحجج غير مبنية على تحليل موضوعي بل على ذل ثقافي وتقليد أعمى، ويُبرز مزايا الخط العربي في القراءة والكتابة والرؤية، مُختتمًا بتشخيص الداء كعلّة نفسية وحضارية لا لغوية.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة