يبدأ المقال بحوار مع سيدة إنجليزية يكشف عن غياب برنامج منهجي للتربية الأخلاقية والوطنية في المدارس الإنجليزية، ويُبرز دور الكنيسة في هذه المهمة. ومن هذا التقابل يستحضر الكاتب المسجد الإسلامي، فيطرح سؤالاً جوهريًّا عن وظيفته الاجتماعية الحقيقية. ثم يقدّم رؤيته التصحيحية: أن يكون المسجد مركزًا حيويًّا يجمع بين التهذيب الروحي، والإشراف الاجتماعي، وتنظيم الخدمة العامة، ورعاية المرأة، وتأهيل الأئمة والخطباء كقادة مجتمعيين. ويختم بانتقاد واقع المساجد المُهمَّشة التي تحولت إلى آثار معمارية لا إلى مؤسسات حية، وانفصالها عن طبقات المجتمع عدا الفقراء والمعاشيين.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني