يتناول المقال رؤية هيجل للإسلام كما وردت في كتابه «فلسفة التاريخ»، ويعرضها ثم ينقّضها الأستاذ محمد محمد البهى انطلاقًا من منهج نقدي يعتمد على العودة إلى المصادر الأصلية (القرآن والحديث والإجماع)، ومقارنتها بممارسات تاريخية محددة. ويُفنّد ثمانية مزاعم هيجلية: الفردية، الصوم، الحروب، الجزية، التعصب، حرق مكتبة الإسكندرية، انحطاط الدولة الإسلامية، وانحسار الإسلام جغرافيًّا. ويجادل بأن الانحرافات لم تكن نابعة من روح الدين، بل من سوء تصرف الحكام أو ظروف خارجية، مستشهدًا بآراء مفكرين غربيين مثل هورتن وشبنجلر وموللر لدعم موقفه.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني