تتناول القصة حبًّا نبيلًا بين فتاة مثقفة وشاب طالب، نشأ في ظل ظروف اجتماعية صعبة بعد مرض أمّه في شتاء ١٩٢٩. وعندما تفاقم المرض واحتاج العلاج إلى مبلغ كبير، يُفْرَض على الشاب الزواج من ابنة عمه الثرية لإنقاذ أمه. تقرر الفتاة، رغم حبها العميق، أن تدفعه إلى هذا الزواج بأسلوبٍ حازمٍ رحيم، مُقدِّمةً نفسها كضحيةٍ صامتةٍ تختار الاحتراق داخليًّا بدل أن تُدمِّر سمعته أو تُفقده احترامه لنفسه. القصة تركّز على الصراع النفسي الداخلي، ونبل التضحية، وثقل المسؤولية الاجتماعية، وقيود البنية الأسرية والاقتصادية في المجتمع المصري الثلاثيني.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني