تبدأ القصة بوصول هرقل إلى كاليدون حيث يتزوج ديانيرا بعد صراع بطولي مع أخيلوس، إله النهر الذي خطبها. ثم تروى حلقة ثانية: عبور النهر مع السنتور الخائن، وحصول ديانيرا على قميصه المسموم، وارتيابها في ولاء هرقل بسبب ذكر أومفاليه، وإرسالها القميص إليه، مما يؤدي إلى موته المأساوي. وتختتم بتجلي روحه بين الآلهة في الأولمب، مع إشارات إلى مصادر يونانية وألمانية (سوفوكليس وشللر).
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني