المقال جزء خامس من سلسلة بعنوان 'تطور الحركة الفلسفية في ألمانيا'، ويعرض تحليلًا لفلسفة نيتشه باعتبارها تطويرًا نقديًّا لمذهب شوبنهاور حول إرادة الحياة، مع التركيز على الثنائية الفلسفية-الفنية بين النزعة الأبولونية (الجمالية، التصويرية، المهدئة) والنزعة الديونيزوسية (الغامرة، الموسيقية، المتصالحة مع الفناء والخلود)، ويربطهما بالتجربة اليونانية القديمة في مواجهة الألم الوجودي عبر الخلق الفني والأسطوري، مستشهدًا بأمثلة من هوميروس وحكاية ميدا وسيلين، ومتضمنًا قصيدة لفخري أبو السعود كتمثيل أدبي للحالة الوجدانية المقابلة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني