يقدّم المقال سردًا تأمليًّا لذكريات الكاتب مع الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري (الكاظمي) في مصر عام ١٩٢٩، بعد وفاته، في إطار تأبيني حافل بالصور البلاغية والمشاعر الحزينة. يركّز النص على مكانة الكاظمي الشعرية باعتباره منقذًا للشعر العربي من التكلّف والصناعة، ويشير إلى نشأته العراقية وارتباطه بالنيل، ثم يسلّط الضوء على دوره الإصلاحي المبكر في بغداد، وارتباطه بجمال الدين الأفغاني، ونشاطه السياسي في مصر ضد الاستعمار، وصداقته مع قادة الوفد المصري وأعلام الفكر. كما يوثّق اللقاء الشخصي بين الكاتب والكاظمي في مصر الجديدة، ويشير إلى علاقته الوثيقة بالشيخ محمد عبد المطلب.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني