يبدأ النص بفقرة تمهيدية غير مرتبطة موضوعيًا لمحمد عبد الله عنان حول حياد قناة السويس في الصراعات الدولية، ثم ينتقل إلى الرثاء المركزي لعلي الطنطاوي للشيخ بدر الدين الحسني، حيث يقدّمه كآخر علماء السلف الصالح، ورمزًا للعصر الذهبي للعلم الشرعي والتصوف والورع. ويُبنى النص على تقابل بين ثبات دمشق أمام الكوارث السياسية والعسكرية (مثل ميسلون، الثورة، يوم 20 كانون) وانهيارها الروحي عند خبر وفاة الشيخ، مما يرفعه إلى مستوى رمزٍ وجوديٍّ لا يُقاس بمجرد شخصية علمية، بل كـ«بدر الدين» الذي ينير الظلام كما ينير البدر الليل. ويُبرز سيرته العلمية الاستثنائية، وعبادته، وتأثيره الأخلاقي والروحي على القوة والنفوذ، وتمسكه بالسنة والتدريس دون انقطاع سبعين عامًا.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني