يُراجع محمد كرد علي كتابيْن: أولهما سيرة الرسول لـ محمد حسين هيكل، فينتقد فيه استطرادات غير ذات صلة (كالمقارنة بدماد ركامبيه)، وتفسيرات خاطئة لنصوص قرآنية (كبيعة النساء)، واعتماد روايات مشكوك فيها عن لقاء الرسول ببحيرا ونسطور. وثانيهما «قواعد التحديث» للقاسمي، فيقرّ بقيمة جمعه لمادة علم الحديث، لكنه يعيب عليه غياب الإضافة الفكرية أو الترجيح، ويعتبره نموذجًا للتأليف الناقص الذي يقتصر على النقل دون تحليل أو تنظيم، مقارنًا إياه بأساليب التأليف الحديثة التي تتميّز بالإيجاز والترابط والاختزال المفيد.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني