يتناول المقال النهضة التركية الأخيرة بوصفها مشروعًا سياسيًّا متناقضًا: يبدأ بمراسم دينية مُعلنة تؤكد قدسية الخلافة والسلطنة، ثم يتحول إلى سياسات تقويضية للهوية الإسلامية، كالتنكر للشريعة، وإلغاء الدين كدين للدولة، واستيراد القوانين الغربية جاهزة، وتغيير اللغة في الأذان، وتفكيك الرموز الدينية في الفضاء العام. ويُقارن الكاتب هذه السياسات بثبات الأمم الأخرى على رموزها الدينية (مثل الصلاة باللاتينية في أكسفورد)، ويشير إلى أن التحول الكمالي ليس ضرورة حضارية بل اختيار أيديولوجي يفتقر إلى الجذور المحلية أو الحاجة الواقعية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني