يتناول المقال سيرة شمس الدين السخاوي (ت. 897هـ) كمحدثٍ ومؤرخٍ ونقادٍ بارز في القرن التاسع الهجري، مركّزًا على غزارة تراثه وتنوعه بين الحديث والتاريخ والرحلات والمعاجم والتراجم. ويحلّل المقال طبيعة منهج السخاوي النقدي في «الضوء اللامع»، مُشيرًا إلى تحيّزه وتجريحه لعلماء عصره مثل المقريزي وابن خلدون والسيوطي، مع استشهاد مباشر من ديباجة الكتاب ومواقف المعاصرين. كما يسلّط الضوء على أهمية مؤلفاته الأخرى مثل «التبر المسبوك» و«الإعلان بالتوبيخ» كفهارس نقدية وتاريخية شاملة، ويشير إلى قيمة «تحفة الأحباب» في توثيق خطط القاهرة القديمة. وينتهي المقال بتقييم السخاوي كشخصية محورية في الحركة العلمية الإسلامية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني