القصيدة تعبّر عن حالة وجودية متوترة تتراوح بين الجد واللعب، الإيمان والضلال، اليقين والشك، الشباب والهرم، الحب والانفصال. يستخدم الشاعر صورًا فلسفية ورمزية (كإبليس والرب، الذئب والراعي، الورد والغروب، الغراب والروض) لتجسيد تناقضات الوجود الإنساني. يؤكد على أن شعره لا يعبّر دائمًا عن عقيدته، بل هو مجال للتجريب الوجداني والفكري، ويختتم بحنين إلى الوطن (بغداد) وتأمل في ما بعد الموت.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني