يروي الكاتب علي الطنطاوي تجربة زيارته للبقيع في مساء ماطر، فيُصوّر الجو المظلم والمخيف، ثم ينتقل إلى تأمل وجودي في الموت وفناء الجسد، ويستحضر شخصيات تاريخية إسلامية كالخليفة عثمان بن عفان ومالك بن أنس، مُركّزًا على غياب المعالم المادية لقُبورهم وانطفاء أسمائهم. ويطرح سؤالاً أخلاقيًا ودينيًا عميقًا حول حق الأمة في تذكّر أبطالها، ومقارنات نقدية مع التكريم الغربي (مثل البانتيون)، مؤكدًا أن النسيان لا يُنقص من عظمة هؤلاء، لكنه يُسئ إلى جماعة المسلمين.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني