يتناول المقال سيرة شمس الدين السخاوي كشخصية محورية في الأدب العربي والفكر الإسلامي في القرن التاسع الهجري، مع التركيز على جوانب تكوينه العلمي تحت إشراف ابن حجر العسقلاني، واتساع رحلاته التعليمية عبر مصر والحجاز والشام، ودوره الريادي في علم الحديث بعد وفاة شيخه، وتميزه في الجرح والتعديل، وامتناعه عن الانخراط في السياسة رغم عروض المناصب، وتركيزه على التدريس والتأليف حتى وفاته. ويُبرز المقال طابع السخاوي التوثيقي والعلمي، وارتباطه بمدارس ومراكز علمية محددة، وارتباط تراثه بكتب مرجعية مثل الضوء اللامع والتبر المسبوك.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني