← العودة للقائمة

كيمياء الأفكار والعواطف

أحمد أمين · العدد 103 · 1935

يستهل المقال بتمييز بين كيمياء المادة وكيمياء الأفكار والعواطف، ثم يبني تشبيهاً منهجياً دقيقاً: فكما توجد في الكيمياء المادية عمليات مثل الذوبان والتبلور والتفاعل بين العناصر، كذلك توجد في المجال النفسي عمليات مماثلة — كالترشيح والانفجار العاطفي والاتحاد التحويلي للفكرتين في فكرة جديدة. ويستشهد بأمثلة من الحياة اليومية (البائع الناجح، المدرس، الأسرة) لتوضيح أن النجاح أو الفشل يعتمد على فهم «قانون التفاعل» النفسي. ويُشير إلى أن الغزالي استخدم مصطلح «كيمياء» روحياً في كتابه «كيمياء السعادة»، وأن ابن الرومي استعمله شعرياً في سياق التحويل الأخلاقي. ويختم بالتنبيه إلى خطورة هذا التفاعل عند أصحاب التأثير الجماهيري (الصحفي، الخطيب، الزعيم)، إذ قد يكون كلامهم سُمّاً أو دواءً بحسب طبيعة التفاعل النفسي.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة