يستعرض المقال تطور العلوم الاجتماعية حتى ظهور فريزر كأحد أبرز الباحثين في الأنثروبولوجيا الاجتماعية، ويشرح منهجه التجريبي القائم على دراسة الشعوب الهمجية لاستنباط قوانين تطور الأفكار الجماعية. ويُركّز على نظرية فريزر حول دور الخرافة الإيجابي في تكوين المؤسسات الاجتماعية، مستشهدًا بأمثلة من ميلانيزيا وزيلندا الجديدة ومصر القديمة والهند واليونان وإنجلترا وفرنسا، مع تحليل نقدي متوازن يقرّ بمضار الخرافة لكنه لا يتجاهل وظيفتها التأسيسية في المجتمعات.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني