يتناول المقال قضية جوهرية في الإصلاح التربوي: غياب البُعد الخُلقي والاجتماعي في المدرسة المصرية، حيث يرى الكاتب أن التركيز الحصري على حشو المعلومات يُفقِد المدرسة دورها التكويني للشخصية. ويقدّم نموذج إنجلترا كدليل عملي على فاعلية الاختلاط الإنساني بين المعلم والطالب في تنمية الرجولة والصدق والثقة بالنفس. ويحلل أسباب الفشل المحلي: ثقل المناهج، انقطاع الصلة الإنسانية، غياب الجمعيات المدرسية الفاعلة، واعتماد الطلاب على قدوة خارجية غير سليمة. ويختم بالدعوة إلى إعادة ترتيب الأولويات التعليمية لصالح بناء مجتمع مدرسي صغير يعكس المجتمع العام.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني