المقال يتناول سيرة لوكريسيا بورجيا في إطار سلسلة بعنوان «صور من عصر الاحياء»، ويحلل التناقض بين الصورة السائدة عنها في الأدب الأوروبي (كشيطان رذيلة أو بغي سافلة) وبين المحاولات التاريخية الحديثة لإعادة تقييمها كضحية لسياسات أبيها وأخيها. يستند الكاتب إلى وثائق معاصرة مثل خطاب سافيللى ومذكرات بوركارت، ويستعرض أعمال هوجو وديما كنماذج للخيال المغرق، ثم يشير إلى جهد المؤرخ الفرنسي برنتانو في نقد هذه الروايات وتفكيك التهم المنسوبة إليها. المقال لا يصدر حكمًا قاطعًا، بل يطرح السؤال المركزي: هل هي مجرمة أم ضحية؟
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني