يقدّم الرافعي في هذا المقال دراسة تحليلية عميقة لظاهرة ما يسمّيه 'الطائشة': الفتاة المتعلمة المتحررة التي تحوّلت، بفعل التحديث غير المتوازن، إلى كيان مفكّك هويًّا (جسم/قلب/أعصاب)، وتفتقر إلى رشد اجتماعي حقيقي. ويعرض عبر حكاية سردية مُضمَّنة حوارًا بين الراوي وشخصية تروي قصة فتاة تتحدى التقاليد، ليحلّل كيف أفرغ العلم والحرية من مضامينهما الأخلاقية والدينية، فأصبحا أدوات إغراء وانفلات، لا تمكين أو نضج. ويجادل بأن التقاليد ليست عائقًا بل ضرورة حضارية لحماية المرأة والمجتمع، وأن غيابها يحوّل الحرية إلى فساد، والعلم إلى جهل من نوع آخر، والحب إلى حيلة، والزواج إلى استثناء.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني