يقدّم زكي شنوده جندي تعليقًا نقديًّا جدليًّا على مقال نُشر سابقًا في مجلة «الرسالة» لـ فخري أبو السعود، يدعو فيه إلى تقسيم الطلاب في المدارس وفق الطبقات الاجتماعية، مستندًا إلى قدرة الأسرة على دفع المصروفات العالية كمعيار للطبقة «المحترمة». يرفض الكاتب هذا المعيار جذريًّا، مبيّنًا أن الثروة لا تدل على الأخلاق، بل إن الفساد الأخلاقي منتشر بين الأغنياء، بينما يمثل الفقراء غالبًا النموذج الأفضل في السلوك. ويقارن سطحيًّا بين الوضع في مصر وانجلترا، مؤكدًا أن الارتفاع المالي لا يوازيه ارتفاع خلقي هنا، خلافًا لما هو مفترض في النموذج المرجعي. وينتهي بدعوة عكسية: أن التمييز الطبقي في التعليم يُفسد الأخلاق، أما التكافؤ فيحميها.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني