يبدأ النص بعرض موجز للاعتراض الذي أورده عبد الوهاب حمودة في العدد ١٠٠ من مجلة الرسالة على عبارة وردت في الجزء الثاني من كتاب «ضحى الاسلام» لأحمد أمين، تفيد أن «السكر» يسمى «المبرت» في لغة اليمن، مما يدل — بحسب أمين — على كثرة المترادفات الناتجة عن اختلاف القبائل. ثم يوضح أحمد زكي أن أمين لم يزعم أن «السكر» لفظ عربي أصيل، بل سبق له توضيح أنه معرب من الفارسية، وأن العبارة لا تفترض أصلًا أن «السكر» و«المبرت» كلاهما عربيان، بل تفترض وجود ترادف لغوي بين لفظ معرب وآخر محلي (يمني)، وهو أمر جائز لغويًّا وفق تعريف الترادف عند السيوطي والجارم، بل ومستند إلى شواهد من المجمع اللغوي. وينتهي النص ناقصًا بعد إشارة «(يتبع)».
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني