يعرض المقال الحبشة كبلدٍ يجمع بين التناقضات الجغرافية والعرقية والدينية والسياسية: مناخ استوائي وجبل ألب، قبائل جالا وصومال ويمنية وأفريقية، لغات متعددة، ديانات مسيحية ويهودية وإسلامية ووثنية ممتزجة. ويُبرز دور الكنيسة القبطية في تشكيل الهوية الدينية، وتأثير السياسة على المؤسسة الدينية، وصراع السلطة بين رجال الدين وقادة الحرب. كما يحلل التحديات السياسية المتمثلة في الصراع الأقطاعي، وضعف المركزية، ومخاطر الاستعمار بعد انتهاء تقسيم أفريقيا، ويعالج إشكالية التحديث في ظل غياب الإرادة الاجتماعية والطبقية المقاومة للإصلاح.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني