تبدأ القصة بحوار داخلي مع الأم المتوفاة، ثم تنتقل إلى لقاء غريب في جبانة مظلمة مع روح ميت يشكو من تدهور أحوال المقبرة، وتحولها إلى مسكن للأحياء، فيصف هجرة الموتى عنها بحثًا عن مأوى في فضاء الله الواسع. يدمج النص بين الحزن الشخصي والتأمل الفلسفي والانتقاد الاجتماعي اللطيف لتجاهل الأحياء لمعاني الموت والذكرى، مع لغة شعرية كثيفة وصور بلاغية قوية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني