يتكون النص من جزأين: الأول تعقيب لعبد الوهاب حموده على كتاب أحمد أمين في اللسانيات، والثاني — وهو المقال الرئيسي — دراسة نقدية لكتاب خيرى سعيد عن عصر المماليك، كتبها محمود تيمور. يركّز تيمور على الأسلوب الروائي الحيّ الذي استخدمه سعيد لإعادة إحياء الجو التاريخي، ويحلّل البنية الطبقية للمجتمع المصري (الفلاحين، المماليك، التجار، العلماء)، ويشير إلى طبيعة الحكم الإقطاعي والعنف المؤسسي، ثم يعرض صعود على بك الكبير كظاهرة سياسية فذّة، وانهياره بعد تحالف خصومه. ويخلص إلى تقدير فني وفكري عالٍ للكتاب باعتباره ملحمة سردية-تاريخية مكثفة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني