يقدّم المقال سردًا أدبيًّا غنائيًّا لأسطورة فينوس (أفروديت) كإلهة الجمال والحب في الميثولوجيا الإغريقية، بدءًا من ولادتها من الزبد وتربيتها في أعماق البحار، ووصولها إلى جبل الأولمب، ورفضها لخطاب الآلهة، ثم زواجها القسري من فلكان الحداد، وعلاقتها السرية مع مارس إله الحرب، وفضحها معه بواسطة أبوللو، ونتيجة ذلك تحويل خادم مارس إليكتريون إلى ديك. ويُرفق النص بإحالات أدبية وفنية غربية (بوتشللي، بوشيه، روبنسن، هسيود، كيتس، شلي...) وإشارات تفسيرية في الهوامش لمصطلحات وأسماء الأساطير.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني