تبدأ القصيدة بتقديم مهداة إلى 'الصديق النابغة على الطنطاوى' بمناسبة عودته من الديار المقدسة، ثم تنتقل إلى نسق شعري تأملي حزين يصف أرض النبوة كمركز روحاني وتاريخي، مُجسِّداً إياها عبر صور دينية (مبعث النور، مهبط الوحي، القبر) وتاريخية (الملك في أرض النبي، عرش الفيحاء وبغدان). وتختلط في النسيج الشعري الإشارات الجغرافية الدمشقية (نيربيها، كيوان، بردى) بالهمّ الوطني العام، فتُصوَّر الشام كأرض مظلومة طغى عليها الجور، وتنادي فتيان العرب بالنهوض. وتنتهي القصيدة بتأمل في دورة الزمان وانقضاء الدول، مع تأكيد على خلود الرمز النبوي رغم زوال العروش.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني