يُقدّم المقال نقدًا حادًّا لواقع التعليم المصري في منتصف ثلاثينيات القرن العشرين، مركزًا على فشل المدارس في أداء دورها التربوي الأخلاقي والاجتماعي. ويجادل بأن التركيز الحصري على التربية العقلية، مع إهمال الجو المدرسي، والاختلاط الطبقي غير المنظم، وانعدام التوازن بين العقل والجسد، قد أدّى إلى تدهور أخلاقي واسع النطاق لدى الناشئة. ويستند الكاتب إلى ملاحظات اجتماعية ومقارنات مع التجربة الإنجليزية، ويطرح ثلاثة محاور للإصلاح: التمييز الطبقي في القبول المدرسي، الاختصار الجذري للمناهج وتكريس الوقت للرياضة، وتنشيط الحياة الجمعية والحفلات المدرسية كوسيلة لتربية السلوك الاجتماعي. ويعتبر أن التربية الخلقية ليست مسألة تلقين، بل نتاج بيئة مُهيئة ومحاكاة اجتماعية صحيحة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني