← العودة للقائمة

حول الأوزاعي «ثانياً»

أمين الخولي · العدد 100 · 1935

يبدأ الخولي بالإشارة إلى مقاله السابق في العدد 91، ثم يعلق على مقال العلوي في العدد 97 تحت عنوان «هل تأثر الفقه الإسلامي بالفقه الروماني أو الحقيقة هي العكس». ويجادل الخولي نقديًّا في خمس نقاط: أولًا، يرفض التسوية بين «الأخذ» و«التأثر»، مستشهدًا بالتأثير السلبي للوثنية في التحريم الإسلامي. ثانيًا، ينتقد تصوير الإسلام كخرق لقاعدة البيئة، موضحًا أن الوحي الإلهي لا يُقاس بمقاييس البيئة بل يعمل ضمن نواميسها. ثالثًا، يعارض ادعاء كمال الشريعة دفعة واحدة، مبرزًا دور الفقهاء في الاستنباط والفهم لا مجرد التصنيف والنقل. رابعًا، يشكك في ادعاء أن أغلب النصوص الفقهية من السنة لا من الكتاب. خامسًا، يرفض فصل الفقه عن التفسير، إذ هو تفسير لآيات الأحكام. ويختم بالتأكيد أن تأثر الأوزاعي بالبيئة الرومانية في الشام أمرٌ مسلم لا يتوقف على جدل حول سرقة أو إقرض، وأن مسألة الأسبقية بين الفقهين ليست موضع عقيدة دينية.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة