يقدّم المقال تعريفًا نقديًّا للخرافة باعتبارها ظاهرة نفسية واجتماعية جذورها عميقة في تاريخ الإنسان، لا تقتصر على الجهل بل تمتد إلى نشأة العلوم والمؤسسات الاجتماعية. ويوضح أن الخرافة ليست شرًّا محضًا، بل كانت حاضنة لتطورات معرفية أولية، لكنها تصبح خطرًا حين تعيق التفكير النقدي وتستبد بالعقل. ويناقش الكاتب أسباب انتشارها في المجتمع المصري، مُحدِّدًا أربعة عوامل رئيسية: الوعظ الديني الفاسد، وحياة القهر والاستبداد، والفقر، والجهل، مع دعوة إلى معالجة الأسباب الجذرية بدلًا من مواجهة الخرافة سطحيًّا.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني