المقال يعرض حياة لوكريسيا بورجيا كموضوع أدبي-تاريخي، مستندًا إلى روايات معاصرة مثل بوركارت وفونك برنتانو، ويحلل كيف تحولت شخصيتها إلى رمز للجمال والفسق السياسي في السرد الأوروبي، مع تسليط الضوء على التناقض بين الصورة التاريخية الموثقة والصورة الأسطورية التي نسجتها الرواية والأدب. يتناول الزواج الأول من جان سفورزا وفسخه بادعاء العنوسة، ومقتل أخيها جان دوق جانديا، وثاني زواجها من ألفونسو دوق بيزيليا واغتياله، ثم دورها كحاكمة بالنيابة عن أبيها، وأخيرًا حفلات الفاتيكان الشائعة مثل 'مرقص الكستنة'. ويُشير المقال إلى أن النقد الحديث يميل إلى تبرئة لوكريسيا من التهم المفرطة، معتبرًا إياها ضحية سياقات سلطة أسرية قاسية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني