يبدأ المقال بذكر كتاب فرنسي لرينيه درقيل عن نابوليون الثاني (الذي عُرف بلقب «النسر الصغير»)، ويوضح أن الكتاب لا يقدم جديدًا تاريخيًا لكنه من النادر في تناول هذه الشخصية المأساوية. ثم ينتقل إلى سيرة الكولونل توماس لورنس، مبرزًا جوانبه الأدبية والمستشرقية، لكنه ينتقد موقفه كأداة استعمارية بريطانية تحت غطاء دعم الثورة العربية. وأخيرًا يورد خبر وفاة الكاتب النمساوي أميل أرثل، مع إشارات إلى مسيرته الأدبية وصداقاته الثقافية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني