← العودة للقائمة

مستشرق اسباني

الهرماني · العدد 99 · 1935

يعرض المقال شخصية جوليان ريبيرا باعتباره مستشرقاً إسبانياً رائدًا تجاوز دراسة اللغة العربية إلى تحليل التاريخ الثقافي والسياسي للإسلام، خصوصًا في الأندلس. ويبرز المنهج التحليلي النقدي الذي اتبعه في كشف الروابط بين المؤسسات الإسلامية (كالمدارس والقضاء) وأنظمة أوروبا المسيحية، مع إبراز أدلة ملموسة من أبحاثه حول التعليم، والموسيقى، والشعر الغنائي والحماسي، وكيف أن اكتشافاته دحضت الروايات المحلية عن أصول هذه الظواهر وأثبتت جذورها الأندلسية والعربية.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة