← العودة للقائمة

بين الفقه الإسلامي والروماني

الشيخ عبد القادر المغربي · العدد 99 · 1935

يُقدِّم المغربي مقالاً جدلياً رادّاً على مقال نشره ميشيل بولص في مجلة «الأبحاث القضائية في دولة العلويين»، يدّعي فيه أن «السنة النبوية» ليست سوى ترجمة لقوانين رومانية، وأن الوكالة الدورية وغيرها من الأحكام فقهية رومانية اقتبسها المسلمون. فيرد المغربي بتفنيد هذا الادعاء عبر سلسلة من الحجج: أولها أن أئمة الإسلام كانوا ورعاً شديداً لا يقبلون أي مدخل وثني في التشريع، وثانياً أنهم لم يعرفوا اللغة اللاتينية أو الفقه الروماني أصلاً، وثالثاً أن التشابه بين الأحكام لا يستلزم الاقتباس بل قد ينتج عن تشابه طبائع البشر واحتياجات الاجتماع، ورابعاً أن إقرار بعض العادات المحلية إنما تم ضمن قواعد شرعية إسلامية صريحة كالعادة المحكمة والاستحسان. ويختتم بتساؤل ساخر حول افتراض أن النبي محمد كان عضواً في مجلس يوستنيانيوس.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة