← العودة للقائمة

قصة الفلسفة اليونانية

عبد الوهاب عزام · العدد 98 · 1935

يبدأ المقال بمقدمة تعبّر عن تقدير الكاتب لأحمد أمين، ثم يعرض سياق كتابته للمراجعة: وعدٌ سابق لم يُنجز بسبب ظروف، ثم قراءة عرضية للكتاب في القطار أدت إلى انغماس نقدي منهجي. يصف عزام الكتاب بأنه «قصة يسيرة شائقة» حقق مقصده في تبسيط الفلسفة اليونانية للمبتدئين، لكنه يعقب ذلك بنقد منهجي يركز على ست نقاط: (١) الخلط بين غاية الفلسفة (النفاذ للحقائق) وغاية العلم (دراسة الظواهر)، مع خطأ في إسناد اليقين للأخيرة والظن للأولى؛ (٢) إنكار التأثير الشرقي على الفلسفة اليونانية رغم إشارات الكتاب نفسها إلى رحلات فيثاغورس وديموقريطيس إلى مصر وبابل؛ (٣) صعوبة تصور عالم خالٍ من اللون؛ (٤) غموض زمني في عبارة عن عمر هرقليطس؛ (٥) عدم توضيح الأصل اللغوي لكلمة «سوفسطائي»؛ (٦) إهمال ذكر أثر الحروب الفارسية في تشكيل السوفسطائية. يختتم بالتنبيه إلى وجود «هنات لفظية» يؤجل نشرها.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة