← العودة للقائمة

مارك توين لمناسبة عيده المئوي

وهو أستاذ هذا · العدد 98 · 1935

يعرض المقال حياة مارك توين بدءًا من نشأته الفقيرة في ميسوري، وعمله كطابع ثم بحار على نهر المسيسيبي، حيث استمد اسمه القلمي من المصطلح البحري 'مارك توين'. ويُفصّل مسيرته الصحفية والتحريرية، ونجاحه الأولي مع كتاب 'الضفدعة الوثابة'، ورحلاته الأوروبية التي أثمرت مؤلفات مثل 'الأبرياء في الخارج'. كما يشير إلى إفلاسه ورحلته العالمية لسداد ديونه، وعودته للولايات المتحدة، وتكريمه في إنكلترا. ويختتم بتقييم نقدي موجز لفن الفكاهة عند مارك توين، ومقارنته بكورتلين وبلزاك.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة