تبدأ القصيدة بصور طبيعية مفعمة بالأمل والخصوبة، ثم تتحول فجأة إلى سرد درامي للفيضان الذي يطغى على الأراضي الزراعية، فيُدمِّر حقل الفلاح وبيته وكوخه، ويُشرِّده مع أسرته. يظهر الفلاح كرمز للبائسين، يبحث عن مأوى في قصر الثري، فيُرفض طلبه بقسوة، مما يعمِّق البُعد الاجتماعي والأخلاقي للنص. القصيدة تجمع بين الوصف الحسي، والتعبير الوجداني، والنقد الضمني للاختلال الطبقي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني