← العودة للقائمة

شاعرنا العالمي أبو العتاهية

عبد المتعال الصعيدي · العدد 98 · 1935

يقدّم المقال سيرة أبي العتاهية من حيث النسب (مولى عنزة، من عين التمر)، ونشأته كجرّار في الكوفة، وارتباطه بجماعة الشعراء الخلاعين، ثم انتقاله إلى بغداد في عهد المهدي طلباً للوصول إلى السلطة والمال. ويروي قصة مفصلة لعلاقته بجاريتين — خالصة وعتبة — مع تحليل نفسي وتاريخي لدوافعه: هل كان عشقه صادقاً أم حيلة اجتماعية؟ ويعتمد المؤلف روايات متعددة، خاصة رواية ابن أبي العتاهية (عتاهية)، ليشكك في صدق الحب ويرجح الدافع المادي والطموح الاجتماعي. ويُربط سلوك أبي العتاهية بانهيار المثل الراشدي وانغمار المجتمع في الدنيا بعد فشل الدولة العباسية في تحقيق العدل والمساواة.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة