← العودة للقائمة

أيا صوفيا

علي الطنطاوي · العدد 98 · 1935

يبدأ الكاتب بوصف تأملي لقصر «أوتيل مكة المكرمة» كرمز للطغيان الزائل، ثم ينتقل إلى تجربة السفر عبر الصحراء بين دمشق والمدينة، ليصل إلى لحظة قراءة خبر تحويل أيا صوفيا إلى متحف في مجلة «الرسالة». فيردّ بخطاب عاطفي عميق يعيد بناء أيا صوفيا كبيت للتوحيد، ومستودع للذكر والصلاة والعلم، ويستحضر سلسلة من الأحداث التاريخية والرموز (من معاوية إلى عبد الحميد)، مُشدِّدًا على أن الإسلام لا يرتبط بالترك بل بالعقيدة، وأن إساءة الأتراك إليه لا تنفي عروبتهم أو إسلامهم، بل تكشف انفصالهم عن جوهره. النص يجمع بين الحزن الوجداني، والتأمل التاريخي، والدفاع العقدي، دون حجاج منهجي أو تحليل سياسي مباشر.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة