← العودة للقائمة

شم النسيم

عبد القادر المازني · العدد 98 · 1935

يبدأ النص بحوار بين الكاتب وصديقه حول رغبته في الهروب من الصحراء إلى ريف قريب في يوم شم النسيم، ثم يتحول إلى سرد ساخر لرحلة قطار بطيء، ووصول المجموعة إلى المرج الخالي من الظل أو المأوى، ليُفاجأوا بدعوة ضابط بوليس لقضاء اليوم في مركز الشرطة. يُصوِّر المازني المشهد بذكاء سردي: التحيات العسكرية المتكررة، الأثاث الجاف، الطعام المُقدَّم كأنه غنيمة، ثم انزياحه إلى استطراد ذاتي عن طبيعته العصبية، علاقته بالنساء، وعادة النوم بعد الغداء التي تحوّله — عند حرمانها — إلى كائن مرعب. النص يجمع بين السرد القصصي، التأمل الذاتي، والسخرية الاجتماعية دون حكم مباشر، لكن بوضوح ضمني على تناقضات الحياة العامة والخاصة، والانفصام بين الرغبة في الحرية والانضباط المؤسسي.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة