← العودة للقائمة

هو ذا الربيع!

الآنسة «مي» · العدد 98 · 1935

تستهل القصيدة بالاحتفاء بالربيع كظاهرة طبيعية وروحية في آنٍ واحد، ثم تنتقل إلى تجسيدات متعددة للذات الشاعرة: القلب السعيد، الحدائق، الينبوع الصافى، والصحراء القحطاء — كلٌّ منها يعبّر عن بعدٍ من تجربة الحب والوجود والغياب. وتتضمّن القصيدة لغةً رمزيةً عميقةً، وصورًا صوفيةً ووجدانيةً، مع إشارات إلى التجلّي الإلهي («محراباً تلألأ فيه طيفٌ من بهائه»)، وتساؤلات وجودية حول الحياة والموت والقدر، وانتهاءً بتكرار استهلاليّ حزين يُشكّك في شمولية الربيع، مما يوحي بانكسار التأمل أو تنوّعه لا اكتماله.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة