يقدّم النص عرضًا تحليليًّا لكتاب أندريه زيجفريد «أزمة أوربا»، مُبرزًا محوريته في تشخيص أزمة الهيمنة الأوروبية بعد الحرب العالمية الأولى. ويوضح كيف أن التحديات الاقتصادية من أمريكا واليابان، ثم انتقال الأزمة الاقتصادية إليها، أعادت طرح مسألة الغزو الاقتصادي. ويُفصّل النص رؤية زيجفريد بأن أوربا لم تعد قادرة على الاعتماد على نموذجها القديم القائم على الاستعمار والهيمنة الصناعية والقانون الدولي المرن، وأن نظامها الاقتصادي الذي يقسّم العالم إلى طبقتين — أرستقراطية إنتاجية وأخرى عاملة خشنة — قد أصبح غير مستدام.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني